الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

115

النهاية ونكتها

وقال عنه صاحب « الرياض » : كان محقق الفقهاء ومدقق العلماء وحاله في الفضل والنبالة والعلم والثقة والفصاحة والجلالة والشعر والأدب والإنشاء والبلاغة أشهر من أن يذكر وأكثر من أن يسطر ( 1 ) . وذكره صاحب « الروضات » مادحا إياه بآيات الثناء الشيخ الأجل الأفقه الأفضل الأفخر نجم الملة والحق والدين الملقب بالمحقق على الإطلاق ، والمسلم من كل ما بهر من العلم والفهم والفضيلة في الآفاق ، يغني اشتهار مقاماته العالية بين الطوائف عن الإظهار ، ويكفي انتشار إفاداته المالية درج الصحائف مئونة التكرار ، كان إماما محققا فائق الرأي في فنون شتى ، بل لم يكد يفرض في مراتب تفضيله على سائر الأفاضل موضع للفظة ، لما أنه علم منطقا في العلم قد عجز عن القيام بمثله السلف وألهم مسلكا في الفقه ليس يكاد يبلغه وسع أحد من الخلف ، كيف لا وقد اتفقت كلمة من علمناه من العصابة على كون الأفقه الأفضل إلى الآن من جملة من كان قد تأخر عن الأئمة والصحابة ( 1 ) . وقال عنه صاحب « اللؤلؤة » : كان محقق الفقهاء ومدقق العلماء وحاله في الفضل والنبالة والعلم والفقه والجلالة والفصاحة والشعر والأدب والإنشاء أشهر من أن يذكر والظهر من أن يسطر ( 1 ) . وقال في « التنقيح » وفي « تذكرة المتبحرين » وهي تكملة « أمل الآمل » : إن حاله في الفضل والعلم والثقة والجلالة والتحقيق والتدقيق والفصاحة والشعر والأدب والإنشاء وجميع العلوم والفضائل والمحاسن أشهر من أن يذكر ، وكان عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة لا نظير له في زمانه ( 1 ) . وفي المستدرك : من مشايخ آية الله العلامة ، خاله الأكرم وأستاذه الأعظم ،

--> ( 1 ) رياض العلماء : 1 - 106 . ( 1 ) روضات الجنات : 2 - 182 و 183 . ( 1 ) لؤلؤة البحرين : 227 . ( 1 ) تنقيح المقال : 1 - 215 حرف الجيم .